مجموعة مؤلفين

238

مجلة فقه أهل البيت ( ع )

بالسوية كأنّهم كلّهم إخوة من الامّ ، ولقرابة الأب من الأجداد والإخوة الثلثان بالتفاوت ان اختلفوا كما لو كان كلّهم إخوة من الأب . والاقسام التسعة المذكورة بما فيها من كيفيّة التقسيم وإن لم يذكر في كلماتهم مفصّلة مجتمعة إلا أنّها مذكورة متفرقة « 1 » . والأخبار الكثيرة الواردة في المقام وإن كانت مجملة لا يظهر منها كيفية التقسيم على التفصيل الذي ذكرناه إلا أنّه يقرّب دلالتها ما يظهر منهم من اشتهار التفصيل المذكور ومعروفيته بينهم بل ظهور اجماعهم عليه كما عن كنز العرفان حيث قال : « الأجداد عندنا في مرتبة الإخوة ، فإذا اجتمعوا معهم كان الجدّ للأب كالأخ له والجدّة له كالأخت والجدّ للُامّ كالأخ منها ، وكذا الجدّة » « 2 » انتهى . بل الناقد البصير ربّما يعرف التفاصيل المذكورة من النظر في مجموع ما ورد من الأخبار في الإخوة والأجداد مع قطع النظر عن ملاحظة كلام الأصحاب أيضاً . ثمّ إذا اجتمع مع الإخوة والأجداد مجتمعين زوج أو زوجة أخذ كلّ منهما نصيبه الاعلى أي النصف والربع وكان للمتقرب بالامّ سدس الأصل إن كان واحداً من الإخوة أو الأخوات وثلثه إن كان متعدّداً منهم أو كان من الأجداد وإن كان واحداً والباقي يقسم كما بيّنا . وهذا الجدول أيضاً متكفل لبيان ما ذكرناه من الصور التسع مع وجود أحد الزوجين وبدونه :

--> ( 1 ) - فإنّ كثيراً من الاقسام مذكورة في الروضة والمسالك في هذا المقام ، وبعضها مستفاد ممّا ذكروه في مقاسمة الأجداد مع أولاد الإخوة ( منه ( قدس سره ) ) . ( 2 ) - كنز العرفان 334 : 2 - 335 .